معلومات عن تكيس المبايض والحمل وطرق علاجة المجربة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تكيس المبايض والحمل من الموضوعات شديدة الأهمية التي تهم كل سيدة، حيث يعتبر من الأمراض المنتشرة بكثرة، والتكيس هو عبارة عن ظهور أكياس على المبايض تكون مليئة بالسوائل، وعادةً ما تظهر هذه الإصابة نتيجة التبويض، وسوف نتعرف من خلال موقع الاحلام بوست على كل ما يخص هذا النوع من المشاكل والتي تمثل أزمة كبيرة عند كثير من النساء، والعلاقة بين تكيس المبيض والحمل.

تكيس المبايض والحمل
تكيس المبايض والحمل

العلاقة بين تكيس المبايض والحمل

يجب الإشارة إلى أن تكيس المبايض يُعتبر مسئول عن 25% إلى 30% من المشاكل التي تتعلق بالإنجاب عند النساء، ولكن يمكن أن يحدث الحمل لدى السيدة المصابة بهذا المرض خاصةً بعد العلاج ولكن بنسبة ضعيفة.

تكيس المبايض هو عبارة عن أكياس تظهر على المبايض وتكون مليئة بالسوائل، وعادة ما تظهر هذه الإصابة نتيجة التبويض، ولذلك إذا شعرت المرأة بأي أعراض مثل الانتفاخ والألم فعليها استشارة الطبيب في الحال حتى لا يحدث لها تأخر في الإنجاب وتظن في مشاكل في عدم الإنجاب.

أعراض تكيس المبايض

تعاني العديد من السيدات من تكيس المبايض في بعض الأوقات، وفي أغلب الحالات تكون تكيسات المبايض ليست متسببة في مشاكل خطيرة وتكون غير مؤذية، كما إنها تختفي دون علاج خلال بضعة أشهر، وممكن أن تسبب هذه التكيسات وخصوصًا تلك التي تتمزق في حدوث أعراض خطيرة، ولمعرفة هذه المشكلة يفضل المتابعة مع الطبيب، لكي لا يحدث أي شيء قد يمثل خطورة تؤثر على إعاقة وتأخير الإنجاب، كما يوجد لها أعراض ومنها:

  • آلام منتشرة بمنطقة الحوض، ويكون هذا الألم إما خفيفًا أو حادًا في منطقة أسفل البطن عند التكيسات.
  • امتلاء أو ثقل في منطقة البطن.
  • انتفاخ البطن.
  • يوجد أعراض  قد تمثل خطورة إذا ظهرت فعليها أن تذهب إلي استشارة الطبيب فورًا مثل:
    • ألم مفاجئ وشديد في البطن أو الحوض.
    • الألم مع الحمى أو القيء.

عوامل خطر تكيسات المبايض

يزيد خطر الإصابة بتكيسات المبيض من خلال:

  • المشكلات الهرمونية وهي تشمل أخذ دواء الإخصاب مثل منشط كلوميد، والذي يستخدم لتحفيز التبويض.
  • الحمل، أحيانًا يظل الكيس الذي يتشكل عند التبويض على المبيض طوال فترة الحمل الأمر الذي قد يسبب خطر على الأم.
  • الانتباذ البطني الرحمي، ويؤدي هذا إلي نمو خلايا بطانة الرحم خارج الرحم، حيث يمكن لبعض الأنسجة أن تلتصق بالمبيض وتشكل نموًا غير طبيعيًا.
  • حدوث عدوى شديدة في الحوض قد تسبب تكيس المبايض.
  • تكيسات سابقة في المبيض، من المحتمل الإصابة بالمزيد.

مضاعفات تكيس المبايض

كما يوجد لهذا المرض العديد من المضاعفات التي قد تعاني منها بعض النساء، وعندما يحدث لها فحص عن طريق الطبيب يتم اكتشافها، حيث يجد في منطقة الحوض بعض التكيسات التي نشأت بعد انقطاع الدورة الشهرية ومن هذه المضاعفات ما يلي:

  • التواء المبيض، فمن الممكن أن تؤدي التكسيات المتضخمة  إلى تحرك المبيض مما يزيد من زيادة فرصة التواء المبيض، وبالتالي ظهور أعراض في البداية وهي ألم مفاجئ في الحوض والغثيان والقيء ويؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم إلي المبيضين أو توقفه.
  • التكسيات التي تمزقت يمكن أن تسبب ألم شديد ونزيف داخلي، وكلما كان حجم التكيس كبير كلما زادت مخاطر التمزق، وكذلك قد يؤثر النشاط الشديد في الحوض (مثل الجماع المهبلي) من خطر الإصابة.

أنواع تكيسات المبايض

توجد أنواع لتكيسات المبايض تختلف في أسبابها، حيث أن بعضها يحدث بسبب خلل هرموني وبعضها يحدث بسبب مشاكل في كيس بطانة الرحم الذي يحدث نتيجة مرض بطانة الرحم المهاجرة ومن هذه الأنواع:

  • التكيس الجيبي أو الجريبي: حيث تتكون البويضة داخل حويصلة تسمى حويصلة جراف وعند حدوث التبويض تنفجر هذه الحويصلة وتخرج منها البويضة الناضجة، ويحدث التكيس الجيبي في حالة عدم حدوث تمزق لجدار حويصلة جراف وخروج البويضة منها، وبالتالي يكون السائل الموجود بالحويصلة التكيس الجيبي.
  • تكيس الجسم الأصفر: وهو عبارة عن كيس يتكون علي المبيض يحتوي علي خلايا أنسجة الشعر أو الجلد وهو يتكون من نفس الخلايا المكونة للبويضات.
  • كيس أو ورم غدي: وهو عبارة عن تكيسات تنشأ من أنسجة المبيض تمتلئ بسائل أو مادة مخاطية ويمكن أن يصبح حجم الكيس كبير.
  • كيس بطانة الرحم: ويحدث نتيجة لحدوث بطانة الرحم المهاجرة وفيها تنمو أنسجة بطانة الرحم على أي عضو آخر خارج الرحم، وقد يحدث هذا مع المبيض مكونة كيس من هذه الأنسجة على المبيض.

هل تكيس المبايض البسيط يمنع الحمل

يصيب هذا المرض حوالي 15% من النساء في سن الإنجاب، وفي معظم حالات الإصابة يكون من الصعب حدوث حمل للمرأة المصابة، وفي حالة حدوث حمل تكون معرضة لكثير من المضاعفات أثناء الحمل والولادة.

كما يزيد أيضًا من احتمالية حدوث إجهاض عند المرأة المصابة بتكيس بهذا المرض ثلاث مرات أكثر من حالات الحمل الأخرى، ويجب الإشارة إلى أن هؤلاء السيدات أكثر عرضة لمرض سكر الحمل وإنجاب طفل كبير الحجم والولادة المبكرة، والذي قد يؤدي لعسر الولادة واللجوء إلى الولادة القيصرية، ومن ذلك فإن هذا المرض لا يؤدي إلى العقم بل يمكن أن يؤدي إلى تأخير الحمل فقط.

طرق علاج تكيسات المبايض

يوجد عدة طرق لعلاج هذا المرض ومنها ما يلي:

  • العلاج الدوائي: في حالة تكرار الإصابة بالتكيسات يتم اللجوء إليه، حيث يصف الطبيب المعالج نوع من الحبوب التي تعمل على وقف التبويض بشكل مؤقت لمنع تطور التكيسات أو تكوين تكيسات جديدة.
  • منظار البطن: ويتم اللجوء إليه في حالة أن تكون التكيسات صغيرة الحجم ولم تختفي بالعلاج  فيلجأ الطبيب لإزالة  هذه التكيسات باستخدام المنظار عن طريق فتحة صغيرة في البطن.
  • إزالة الكيس جراحيًا: إذا كان الكيس كبير الحجم يلجأ الطبيب لعمل فتحة في البطن لإزالته وأثناء ذلك يتم أخذ خزعة منه للتأكد من كونه غير مسرطن.

اقرأ ايضا علاج الهالات السوداء بطرق سريعة في يوم واحد بوصفات طبيعية

علاج تكيس المبايض والحمل بالاعشاب

يمكن علاج هذا المرض بالأعشاب التالية:

  • أعشاب الأندروجين: وهي التي تساهم في تنظيم الأنسولين وتعمل على إعادة التوازن بين الهرمونات، كما أنها تساعد في تنظيم العادة الشهرية.
  • جذر الأناشد: وهو جزء من نبات الماكا التي تستخدم في زيادة الرغبة الجنسية وارتفاع معدلات الخصوبة، وتعمل على التوازن بين الهرمونات ومستويات الكورتيزون، كما أنها تعتبر علاج للاكتئاب الذي يكون أحد أعراض تكيس المبيض.
  • جذر عرق السوس: حيث يعمل كمضاد للالتهابات ويساعد في استقلاب السكر وتوازن الهرمونات.
  • البروبيوتيك: وهي لا تكن فقط لمساعدة القناة الهضمية بل هي تلعب دورًا مهمًا أيضًا في علاج المتلازمة في تكيس المبايض.
  • عشبة الريحان: حيث إنها تعمل على علاج الإجهاد الكيميائي عند مرضي تكيس المبايض.

تجربتي في علاج تكيس المبايض والحمل

يوجد العديد من التجارب السابقة لعلاج تكيس المبايض والحمل بعدها ومن ذلك:

  • إحدى السيدات كانت مصابة بتكيس المبايض الشديد، ولكن هذه المشكلة انتهت وذلك بعد إجراء الجراحة وإزالة التكيس وتم حملها بتوأم.
  • كما أن هناك حالة أخرى لسيدة قامت باستخدام حبوب دواء سيدوفاج ثم حبوب دواء جلوكوفاج بتركيز واحد جرام، وبالرغم من عدم اختفاء التكيسات بشكل نهائي ولكنها قلّت بصورة كبيرة وسمحت بحدوث الحمل.

هكذا نكون قد انتهينا من عرض كافة التفاصيل اللازمة عن تكيس المبايض والحمل، والذي يتضمن بشكل مبسط تجارب لهذه المشكلة وعلاج التكيس بالأعشاب، وتوضيح هل يعيق هذا المرض الحمل أم لا، وأيضًا التعرف على ما هو التكيس وأنواعه وأعراضه وعوامل الخطر وكل ما هو خاص بالـتكيسات، مع تمنياتنا بدوام الصحة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً